From Studio to Your Desk

Have you ever known how to photograph an iPhone with it’s screen on and widgets displayed clearly as if you’re looking directly to the iPhone it self? Well, here is the trick of how magazines’ editors do that.

Continue reading

عندي مشكلة؛

هذه المشكله “تتلخص” في أني قد ولدت ذات يوم تشرينيّ آسر، ورغم شدة أسر اليوم الذي جاءت والدتي بي فيه، إلا أنها كانت تردد يارب سلّم سلّم كثيرا، الممرضات أخذن في تهدئتها وتطمين بالها و أن البكر سيكون تجربة مذهلة وستنتهي سريعاً .. والدتي والدمع على خدها كانت تقول ليس هذا ما يعتليني هماً وفزعاً .. كل مافي الأمر أن هناك “فأراً” في أعلى السقف و “صرصارا” مرّ بجانب السرير ..
تباً لهم .. قدمت للدنيا و هؤلاء هم مستقبلي حضرة جنابي .. ايش يعني لو كان هناك زوجاً من الكناري يغرد على “شبّاك” الغرفة التي وُضعت بها! أو أن أبي كان ممسكاً بيدي أمي لحظة وضعي بدلاً من أن يكون بعيداً عنا! .. أو أن يجيئوا بي كأخي الذي جاء من بعدي في مشفى فاخر جداً في إحدى ولايات أمريكا! ..
في كل مرة أجزع من الحياة ومن قبحها أتذكر أن فأراً وصرصاراً قد كانا في معيّة المهللين لمقدمي .. فأي حياة جميلة أرتجيها اذاً !
الجميل في الأمر .. أن والدتي ذات يوم قبضت علي متلبساً ولم يتبق إلا أقدام “الصرصار” لم ابتلعها بعد!
تخلصنا من عقدة الصرصار وبقي الفأر ..

لأني قررت البداية ‘

أمسكوني جيدا فإنني أعيش في واقعٍ بليد و أقف على الحافة ..

من باب التوضيح، وحتى لا أشنق هنا بعباراتي المهترئة: ..هي ليست يوميات بمعنى أني سآتي إلى هنا يوميا لأضع ما يخالج بحبوحة عقلي ويكاد يفتك بقلبي .. ولكن متى ما جاد عقلي المغيب بفعل محظورات استخدامه و واقعي البليد في كل شيء إلا بعض الشيء.. فسأكون هنا.
لا بأس بأن تكون البداية بعيدة عن الأعين الجوعى لإلتهامي، ويسعدني جداً أن تحتوي يومياتي على أصحابي و أحبابي كبداية.

I’m on my way, fellows!